حمل التطبيق على هاتفك
للحصول على الكتاب الالكتروني
للحصول على ميزات إضافية
شرح عن الكتاب
كتاب تاريخ سوريا الحديث وسقوط آخر معاقل النازية:
لم يكن سقوط سجن "صيدنايا" وهروب بشار أسد مع كبار ضباط جيشه ومخابراته أمرًا عاديًا، بل حدثٌ تاريخي لا يقل أهمية عن سقوط سجن الباستيل، ولا عن هروب أدولف إيخمان وكبار الضباط النازيين.
فقد قامت فرنسا بتأسيس تحالف للأقليات الطائفية والعرقية (جيش المشرق) واعتمدت على هذا التحالف في إخضاع الشعب السوري.
وبعد أن تمكن الشعب من إخراج قوات الاحتلال ، استمر تحالف ضباط الأقليات الطائفية في لعب أدوار أساسية في الأحداث التي شهدتها سوريا.
فقد تمكَّن ضابطٌ صغير قادم من إحدى قرى العلويين، لا يملك أيَّ مؤهِّلات سياسية أو اجتماعية، من الاستيلاء على السلطة، وتأسيس حكم طائفي دموي متوحش.
هذا الكتاب يروي قصة مائة عام من معاناة الشعب السوري ونضاله ضد الاحتلال الفرنسي، وحكم اللجنة العسكرية، واستيلاء حافظ أسد على السلطة وجرائمه بحق الشعب والوطن وتوريث السلطة لولده بشار. وحكاية ثورة استمرت أربعة عشر عامًا قدم خلالها الشعب أنهارًا من الدماء والدموع، وتكللت:
بهروب بشار واقتلاع تنظيم أسد من جذوره الممتدة إلى عهد الاحتلال الفرنسي.
التقييم والتعليقات
لا يوجد هناك تعليقات ...